fbpx

مبادرة مسارات

محتوى المقال

مضاعفة الأجر في رمضان: مقدار زيادة الأجر في رمضان

شهر رمضان يتسابق فيه المؤمنون إلى ميادين الطاعات، طمعًا في مضاعفة الأجر والثواب، ففي هذا الشهر الفضيل، تتضاعف أجور الأعمال الصالحة وتُفتح أبواب الجنان وتُغلَق أبواب النيران وتُصفَّد الشياطين.

 

الأجر في رمضان ليس كغيره من الشهور، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن الصدقة أفضلها في رمضان وأن العمرة تعادل حجة معه في رمضان، وكذلك سائر العبادات في رمضان من الفرائض والسنن والأدعية الرمضانية. 

 

في هذا المقال من مسارات نسرد لكم أجر العبادات في رمضان بالاستدلال من القرآن والسنة النبوية. 

 

أجر الفرض في رمضان

الفرائض في رمضان لها مكانة خاصة، فالله يضاعف أجرها بشكل كبير، أداء الصلاة في وقتها وصيام النهار وقراءة القرآن، كلها أعمال تزيد من رصيد الحسنات وتُقرب العبد من ربه. 

 

فقد قال الله عز وجل في ليلة القدر، “ليلة القدر خير من ألف شهر” أي أن الأعمال في ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر خالياً منها.

 

وورد في الحديث النبوي وأخرجه البيهقي ولم يثبته غيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه”، وهذا ما يحفّز المؤمنين على الالتزام بالفرائض والحرص على أدائها في أوقاتها.

 

وفي حديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن العمرة أنه قال: “عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي” (رواه بخاري ومسلم). 

البنر 3

 

أجر السنة في رمضان

قال ابن عثيمين في شرح “ابن الممتع”: “إن الحسنات تُضاعف في الزمان والمكان الفاضل”، إذن رمضان هو شهر ليس كباقي الشهور فكل الأعمال فيها أجرها مضاعف، صلاة التراويح والتهجد والصدقة، كلها أعمال مستحبة تزيد من أجر الصائم وتُعينه على التقرب من الله.

 

وكذلك الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في العطاء، فقد كان في رمضان كالريح المرسلة، يعطي كل من سأله، وكأنه يعلّمنا أن الصدقة في رمضان استثمار لابدَّ لنا أن نستفيد منه، فهي عظيمة الفضل عظيمة الأجر.

 

وربما مع تعدد أبواب الخير يقف الإنسان منا حائراً، ماذا يقدم، ولمن يقدّم، ولذلك من المفيد لنا أن ننظر لأكثر الناس احتياجاً في مجتمعاتنا فندعمهم بكل ما نستطيع أن نقوم به، وحريٌّ بنا أن ندعم مشاريع الخير المستدامة، التي تحمل مضاعفة الأثر وبالتالي مضاعفة الأجر، وأهمها المشاريع التي تهتم بنهضة الإنسان ورفعته، وتحرص على تعزيزه بالعلم والمعرفة ليكون إنساناً فاعلاً منتجاً مستقراً، لا يحتاج لأحد، بل يقوم بنفسه وأسرته أيضاً .

 

لذلك نضع بين أيديكم مجموعة من الحملات التي تعمل عليها مبادرة مسارات في هذا الشهر المبارك، علّه يكون لديكم مساهمة خيّرة تضيفينها فتصنعون فيها فرقاً كبيراً:

الأجر في رمضان مضاعف في كل العبادات الصدقة والفرائض والسنن المثبتة، وكذلك لمكانة الزمان وفضله فهو من خير الشهور وأجلها

 

هنا نحن نتكلم عن دعم أكثر الفئات احتياجاً في سوريا، من نشترك معهم بالقيمة الإنسانية، ونختلف عنهم بالظروف التي أنعم الله بها علينا، واجبنا تجاههم كبير وكل مساهمة أو تبرع منك لدعمهم إنما تضيئ لهم من خلالها طريق التغيير والانتقال من واقعهم لواقع أفضل.

  

لا تتردد تبرع الآن لدعم التعليم في سوريا 

 

أجر التسبيح في رمضان

التسبيح والذكر في رمضان لهما وقع خاص، فالحسنة تُضاعف إلى عشرة أمثالها أو أكثر ويزداد الأجر بزيادة شرف الوقت والمكان، فقد ورد عن بعض السلف أن تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره، يجعل الألسنة رطبة بذكر الله آناء الليل وأطراف النهار.

 

قال النخعي رحمه الله في كتاب لطائف المعارف: “صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة”.

 

من التسابيح التي لها أثر على المؤمن في الدنيا والآخرة: “سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر” في كل تسبيحة تغرس للمؤمن شجرة في الجنة. 

 

وكذلك الدعاء في رمضان ينال به المؤمن أمانيه، يجيبه سبحانه وتعالى عندما يدعوه راجياً خاشعاً وطامعاً في كرمه ورحمته، ورد في الحديث النبوي عن الدعاء المستجاب ومنها دعاء الصائم حتى يفطر. 

 

أجر الصدقة في رمضان

الصدقة في رمضان لها فضل عظيم، فهي تُطهر النفوس وتُزكيها وتُضاعف الأجر والثواب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، فيدارسه القرآن، فالصدقة في هذا 

الشهر تُضاعف الأجر وتُقرّب العبد من ربه.

 

فقد قال صلى الله عليه وسلم: “الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء” (رواه الترمذي)، فالصدقة هي خير دليل لإخلاص النية لوجه الله تعالى في مساعدة المحتاجين والفقراء، من خلال إطعام الطعام، قال عزوجل: “يطعمون المال على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا”، وإفطار صائم في موائد عامر بالخير لمستحقيها في الحي أو في المخيمات، بإمكانك أن تساهم بذلك، بتنفيذ أفكار لإفطار صائم وهي كثيرة لتنال أجر سد جوع فقير في الشهر الفضيل.

 

وفي حديث أنس رضي الله عنه قال: “سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان” (رواه الترمذي).


صدقات مستحبة في رمضان

  1. الصدقة المالية: تقديم المال للفقراء والمحتاجين، المساهمة في بناء المساجد أو كفالة الأيتام، دفع الزكاة لمن يستحقها.

  2. إطعام الطعام: تفطير الصائمين، سواء بإعداد وجبات جاهزة أو التبرع بها للمساجد والجمعيات الخيرية، توزيع المواد الغذائية (سلل رمضان) على العائلات المحتاجة.

  3. التبرع بالملابس والحاجات الأساسية، إعطاء الملابس للمحتاجين، خاصة قبل العيد، التبرع بالأثاث أو الأدوات المنزلية للفقراء.

  4. الصدقة الجارية، حفر الآبار لتوفير الماء للفقراء، طباعة المصاحف أو الكتب الدينية وتوزيعها، إنشاء مشاريع خيرية يستفيد منها الناس على المدى الطويل.

  5. الصدقة المعنوية، الكلمة الطيبة والتبسم في وجه الآخرين، مساعدة كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة، قضاء حوائج الناس دون مقابل.

  6. العفو والتسامح، التصدق بالعفو عن الآخرين، خاصة في هذا الشهر المبارك، إصلاح ذات البين بين المتخاصمين.

    كذلك كما يمكنك التصدق لدعم المشاريع الخيرية المميزة في رمضان، مثل: 

الأجر في رمضان مضاعف في كل العبادات الصدقة والفرائض والسنن المثبتة، وكذلك لمكانة الزمان وفضله فهو من خير الشهور وأجلها

 

رمضان فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر، لذلك أرفقنا لك روابط مع كل الحملات السابقة التي أطلقتها مبادرة مسارات، لتختار من هذه الصدقات ما تستطيع، وتذكر أن الصدقة ولو بالقليل لك فيها عند الله عظيم الثواب.

 

أجر الصلاة في رمضان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه”، وهذا ما يدفع المسلمين إلى إقامة الليل والتهجد في هذا الشهر المبارك، فضلاً عن صلاة الفرائض. 

 

في قولٍ للنبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة التراويح: “من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة” (رواه الترمذي والنسائي وأبو داود).

 

أجر صوم شهر رمضان

صوم رمضان فريضة عظيمة وأجره لا يعلمه إلا الله، فهو سبحانه الذي يجزي به، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: “كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به”، فالصائم يترك طعامه وشرابه وشهواته من أجل الله، فيُضاعف له الأجر والثواب وتُفتح له أبواب الجنة. 

 

عن سهل بن سعد قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ” في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون” (رواه البخاري). 

 

أجر العمرة برمضان

العمرة في رمضان لها فضل خاص، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي” (رواه بخاري ومسلم).

 

وهذا يدل على عظم أجر العمرة في هذا الشهر وأنها تُعادل في الثواب حجة، ما يحبب كثير من المسلمين على أدائها في رمضان.

اشترك بالنشرة البريدية

الأسئلة الشائعة حول مضاعفة الأجر في رمضان

هل الأجور تضاعف في رمضان؟

نعم، تُضاعف أجور الأعمال الصالحة في رمضان، حيث يُعظم الله فيه الأجر والثواب، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلَق فيه أبواب النار.

كيف تضاعف حسناتك في رمضان؟

يمكن للمسلم مضاعفة حسناته في رمضان من خلال الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصلوات، والصدقات، وقراءة القرآن، والذكر، وصلة الأرحام، والاعتكاف.

هل السيئة في رمضان مضاعفة؟

السيئة في رمضان لا تتضاعف من حيث العدد، ولكنها تُعظم من حيث الكيفية والإثم، نظرًا لشرف الزمان وفضله.

هل أجر الفريضة في رمضان بسبعين؟

ورد في حديث أن أجر الفريضة في رمضان يعادل أجر سبعين فريضة في غيره، ولكن لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا بأس بالعمل به لأنه يحث على فضائل الأعمال.

ما هو حديث مضاعفة الأجر في رمضان؟

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة” (رواه أحمد والترمذي).

كتيب شهر رمضان 2025 هو كتيب إلكتروني فيه كل ما تحتاج جمعه عن فضل شهر رمضان، وأفضل الأعمال في رمضان

شارك المحتوى عبر:

محتوى المقال