
عيدية اليتيم باب من أبواب الخير في الأعياد
عيدية اليتيم من صور البهجة التي ترتسم على الوجوه في الأعياد خاصّة لطفل فقد أحد أبويه أو كلاهما فهو يشعر بعدم المساواة مع غيره من
عيدية اليتيم من صور البهجة التي ترتسم على الوجوه في الأعياد خاصّة لطفل فقد أحد أبويه أو كلاهما فهو يشعر بعدم المساواة مع غيره من
كسوة العيد للأطفال الأيتام من الصدقات التي بها فضل عظيم ويتضاعف أجرها خاصّة إذا كانت في وقت فضيل كالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فكيف
ليلة تنزل فيها الملائكة وتحف فيها السكينة قلوب المؤمنين، لهذه الليلة المباركة مكانة عالية في الإسلام، فأوردت أحاديث ليلة القدر النبوية الشريفة وصفًا دقيقًا لفضائلها
ليلة خير من ألف شهر، من أدركها فقد أدرك الخير كله ومن أحياها بالدعاء فقد فاز وشملته رحمة الله الواسعة وعفوه الكريم، يُدركها العبد وكله
ليلة القدر قد خصها الله سبحانه وتعالى بفضل عظيم، حيث قال في كتابه الكريم: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) (الدخان: 3)، وفي هذه الليلة العظيمة،
في ليالي رمضان المباركة، تفيض الأرواح شوقًا وتتعلق القلوب بباب الرجاء إذ تهلُّ العشر الأواخر من رمضان محملةً بالنفحات الربانية، ليجتهد العابدون في الدعاء في
هي ليلة تفوق في فضلها ألف شهر ولا بُدّ للمؤمن أن يغتنمها، فكيف يكون اغتنامها على الوجه الأمثل؟ وما السبيل إلى إحيائها في المنزل لمن
العشر الأواخر من رمضان كنزًا عظيمًا، حيث تتجلى فيها الفضائل والبركات التي يُرجى منها الأجر العظيم والمغفرة، ففي هذه الأيام المباركة، يتوجه المؤمنون إلى الله بالدعاء،
شهر تفيض فيه الحسنات كما يفيض النهر في موسم المطر، لا نجد فيه مؤمناً فطناً يفرّط بهذه الفرصة العظيمة لمضاعفة الحسنات ومحو الزلات. أعماله
حينما تسكن الأرض وتخفت الأصوات يعلو نداء القلوب إلى السماء، حيث تهمس الأرواح بخشوع في ظلمة الليل تبحث عن أنس القرب من الله. في