
عدد ركعات صلاة التراويح: فضلها وحكمها من السنة
مع قدوم شهر رمضان المبارك، تتزين المساجد بأصوات التهجد، وتنبض القلوب بروحانية القيام، فتكون صلاة التراويح من أعظم العبادات التي يُقبل عليها المسلمون طلبًا للأجر
مع قدوم شهر رمضان المبارك، تتزين المساجد بأصوات التهجد، وتنبض القلوب بروحانية القيام، فتكون صلاة التراويح من أعظم العبادات التي يُقبل عليها المسلمون طلبًا للأجر
لا يمكن أن نتعامل مع المحتاجين والفقراء كأعداد أُحصيت ونشرت لنقول بعدها أن بلادنا تعاني والحال يتدهور واليد عليلة لا تُرشد تائه لطريقه حتى تسد
حينما يقترب رمضان من نهايته تتوهج الليالي العشر الأخيرة بنورٍ خاص، فهي أوقات اصطفاها الله ليكون فيها الخير مضاعفًا والأبواب مفتوحة للرحمة والمغفرة، إنها ليالٍ
أجود الأعمال والطاعات في رمضان ففيه الخير كله وقد اجتمع فضل الأعمال في هذا الشهر تضاعَف أجر الأعمال الصالحة، ومن أعظم الثمرات فيه هو فضل
يكافح طلاب كُثر في رحلة العلم وسط تحديات قاسية، تتلاشى معها الأحلام رويدًا رويدًا، هؤلاء الأطفال الذين تشع أعينهم بشغف المعرفة تقف أمامهم عوائق لا
ما أجمل أن تجتمع القلوب على مائدة واحدة، يجمعها الحب والإخاء ويُظللها كرم الله، وما أعظم الأجر حين يُفطر الصائم على طعامٍ قدمته يداك أو
في زاوية صغيرة من غرفة دراسية بسيطة يجلس طالب طموح بهمّة عالية وحلم كبير ولكن احتياجاته الدراسية ونفقاته التي أثقلت كاهله؛ تقف عائقاً يحول بينه
تعاني مناطق كثيرة حول العالم اليوم من الأزمات الصعبة، التي تخلّف أطفالاً بلا مدارس، وأسراً تعاني من الفقر وسوء الأوضاع الإنسانية، والذين كنا نتمنى لو
الصدقات الجارية للميت من أسمى الأعمال التي يمكن لأهل المتوفى القيام بها ليبقى أجره مستمراً بعد وفاته، وهي أحد الطرق التي تضيء له قبره وتمنحه
هل فكرت يوماً في طريقة تمكّنك من ترك أثر دائم، يستمر نفعه حتى بعد رحيلك؟ يمتد أثره لتستفيد من الأجيال المتعاقبة جيلاً بعد آخر، فيحافظ