
عيدية اليتيم باب من أبواب الخير في الأعياد
عيدية اليتيم من صور البهجة التي ترتسم على الوجوه في الأعياد خاصّة لطفل فقد أحد أبويه أو كلاهما فهو يشعر بعدم المساواة مع غيره من
عيدية اليتيم من صور البهجة التي ترتسم على الوجوه في الأعياد خاصّة لطفل فقد أحد أبويه أو كلاهما فهو يشعر بعدم المساواة مع غيره من
كسوة العيد للأطفال الأيتام من الصدقات التي بها فضل عظيم ويتضاعف أجرها خاصّة إذا كانت في وقت فضيل كالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فكيف
في ليالي رمضان المباركة، تفيض الأرواح شوقًا وتتعلق القلوب بباب الرجاء إذ تهلُّ العشر الأواخر من رمضان محملةً بالنفحات الربانية، ليجتهد العابدون في الدعاء في
هي ليلة تفوق في فضلها ألف شهر ولا بُدّ للمؤمن أن يغتنمها، فكيف يكون اغتنامها على الوجه الأمثل؟ وما السبيل إلى إحيائها في المنزل لمن
العشر الأواخر من رمضان كنزًا عظيمًا، حيث تتجلى فيها الفضائل والبركات التي يُرجى منها الأجر العظيم والمغفرة، ففي هذه الأيام المباركة، يتوجه المؤمنون إلى الله بالدعاء،
شهر تفيض فيه الحسنات كما يفيض النهر في موسم المطر، لا نجد فيه مؤمناً فطناً يفرّط بهذه الفرصة العظيمة لمضاعفة الحسنات ومحو الزلات. أعماله
تُعَدُّ العشر الأواخر من رمضان من أكرم وأفضل الأيام في السنة، حيث تتجلى فيها روح العبادة والتقرب إلى الله، في هذه الفترة المباركة تنهمر الأحاديث
تحمل أعمال ليلة القدر فضلاً عظيماً، فهي ليلة مباركة تتنزل فيها الملائكة وتُفتح فيها أبواب الرحمة ويُستجاب فيها الدعاء وقد جعلها الله خيرًا من ألف
قيام الليل في رمضان شعيرة كان لها في قلوب الصالحين مكانة خاصة حالها حال الصدقة في رمضان، يجتهدون فيها بالصلاة والدعاء، متلمّسين بركاتها، ولأن صفة
شهر رمضان يتسابق فيه المؤمنون إلى ميادين الطاعات، طمعًا في مضاعفة الأجر والثواب، ففي هذا الشهر الفضيل، تتضاعف أجور الأعمال الصالحة وتُفتح أبواب الجنان وتُغلَق