
مساعدة المحتاجين والمساكين والفقراء: لم يجب علينا مساعدتهم
لا يمكن أن نتعامل مع المحتاجين والفقراء كأعداد أُحصيت ونشرت لنقول بعدها أن بلادنا تعاني والحال يتدهور واليد عليلة لا تُرشد تائه لطريقه حتى تسد
لا يمكن أن نتعامل مع المحتاجين والفقراء كأعداد أُحصيت ونشرت لنقول بعدها أن بلادنا تعاني والحال يتدهور واليد عليلة لا تُرشد تائه لطريقه حتى تسد
حينما يقترب رمضان من نهايته تتوهج الليالي العشر الأخيرة بنورٍ خاص، فهي أوقات اصطفاها الله ليكون فيها الخير مضاعفًا والأبواب مفتوحة للرحمة والمغفرة، إنها ليالٍ
أجود الأعمال والطاعات في رمضان ففيه الخير كله وقد اجتمع فضل الأعمال في هذا الشهر تضاعَف أجر الأعمال الصالحة، ومن أعظم الثمرات فيه هو فضل
يكافح طلاب كُثر في رحلة العلم وسط تحديات قاسية، تتلاشى معها الأحلام رويدًا رويدًا، هؤلاء الأطفال الذين تشع أعينهم بشغف المعرفة تقف أمامهم عوائق لا
قد زخرت السنة النبوية بأحاديث عن فضل الصدقة في رمضان، التي تؤكد أن هذا الشهر موسم للمتسابقين في الخير، وفرصة لمن أراد أن يمدّ يد
تُعَدُّ العشر الأواخر من رمضان من أكرم وأفضل الأيام في السنة، حيث تتجلى فيها روح العبادة والتقرب إلى الله، في هذه الفترة المباركة تنهمر الأحاديث
حين تتسلل نفحات رمضان إلى القلوب، تزدان الأيام بنور الطاعة ويتجلى الدعاء في رمضان ملجأ الراجين، فهو السر الذي يبوح به الصائم في خلواته والضراعة
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ والإمامُ العادلُ ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوق الغمامِ وتُفتَّحُ لها أبوابُ
مع حلول شهر رمضان تتجدد الأرواح وتسمو القلوب فتسير في موكبٍ من النور نحو رحاب الرحمة والمغفرة، إنه شهر تُفتح فيه أبواب السماء ويعلو فيها
يجتمع المسلمون على موائد الرحمة، مستشعرين نعمة الصيام وفضيلة الإفطار، يتبادلون فيما بينهم سَكبة طعام فرحين بما آتاهم الله من نِعَمٍ وفيرة. ولأن هذا