
إفطار صائم في رمضان: كيف يكون لك أجر صيام يوم كامل؟
يجتمع المسلمون على موائد الرحمة، مستشعرين نعمة الصيام وفضيلة الإفطار، يتبادلون فيما بينهم سَكبة طعام فرحين بما آتاهم الله من نِعَمٍ وفيرة. ولأن هذا
يجتمع المسلمون على موائد الرحمة، مستشعرين نعمة الصيام وفضيلة الإفطار، يتبادلون فيما بينهم سَكبة طعام فرحين بما آتاهم الله من نِعَمٍ وفيرة. ولأن هذا
ما أجمل أن تجتمع القلوب على مائدة واحدة، يجمعها الحب والإخاء ويُظللها كرم الله، وما أعظم الأجر حين يُفطر الصائم على طعامٍ قدمته يداك أو
تجد المسلم يبذل من مائدته نصيباً، ومن ماله رزقًا، ومن قلبه دعوةً لمن لا يجد ما يُفطر به، في الأزقة والميادين وأمام المساجد وفي الحواري.
في زاوية صغيرة من غرفة دراسية بسيطة يجلس طالب طموح بهمّة عالية وحلم كبير ولكن احتياجاته الدراسية ونفقاته التي أثقلت كاهله؛ تقف عائقاً يحول بينه
تعاني مناطق كثيرة حول العالم اليوم من الأزمات الصعبة، التي تخلّف أطفالاً بلا مدارس، وأسراً تعاني من الفقر وسوء الأوضاع الإنسانية، والذين كنا نتمنى لو
الصدقات الجارية للميت من أسمى الأعمال التي يمكن لأهل المتوفى القيام بها ليبقى أجره مستمراً بعد وفاته، وهي أحد الطرق التي تضيء له قبره وتمنحه
هل فكرت يوماً في طريقة تمكّنك من ترك أثر دائم، يستمر نفعه حتى بعد رحيلك؟ يمتد أثره لتستفيد من الأجيال المتعاقبة جيلاً بعد آخر، فيحافظ
الصدقة الجارية من أفضل الأعمال التي تقرب المسلم من الله، وتُعَد من أنقى الصدقات لأنها تترك أثراً دائماً يتجاوز حدود الزمن ويستمر حتى بعد رحيل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه
عاشوراء.. ذلك اليوم العظيم الذي فرَّق فيه الله تعالى بين الحق والباطل، فنجَّى موسى عليه السلام، وأغرق فرعون وجنده، قال تعالى عن هذا الحدث العظيم