مبادرة مسارات

التقنية - مدونة مسارات

بين الشاشات والتربية: التوازن في عصر التقنية

محتوى المقال

في عصرنا هذا تغلغلت التقنية في كل جانب من جوانب حياتنا اليومية بما في ذلك تربية أطفالنا، لم تعد الأجهزة الذكية والإنترنت مجرد أدوات للترفيه والتواصل فحسب بل أصبحت جزءا لا يتجزأ من نظامنا التعليمي والتربوي والمعيشي.

 

وفي سياق الحديث عن ايجابية التكنولوجيا حيث أن التقنية عند استخدامها بشكل صحيح وسليم يمكن أن تكون أداة قوية لتعزيز التعليم والتعلم فالتطبيقات التعليمية والمنصات الإلكترونية تقدم طرقا تفاعلية وممتعة للأبناء لتعلم مهارات جديدة واكتساب المعرفة.

 

كما يمكن للتكنولوجيا أن تعزز التواصل بين الأهل والأبناء، خاصة في الأسر التي تعيش في بلدان مختلفة أو لديها جداول أعمال مزدحمة بسبب ظروف الحياة و لكل إنسان ظروفه.

 

ومع هذا لا نستطيع إنكار وجود جوانب سلبية لاستخدام التقنية في تربية الأبناء فالإفراط في استخدام الأجهزة يمكن أن يؤدي إلى إدمان تكنولوجي مما يؤثر على التطور الاجتماعي والعاطفي للاطفال إضافة إلى ذلك هناك مخاطر تتعلق بالأمان الرقمي وخصوصية الأطفال على الإنترنت والسوشال ميديا والتي يجب على الأهل أن يكونوا على دراية ورقابة بها.

 

ولنتطرق لاستراتيجية التوازن التي قد تكون الوسطى ما بين السلبي والايجابي ولمواجهة العديد من التحديات من الضروري تبنى الآباء لاستراتيجية التوازن في استخدام التقنيات ووضع قواعد سهلة لاستخدام الأجهزة و اتباع طرق امنة وغير خطرة.

 

حيث يمكننا القول ان التقنية هي سيف ذو حدين في ما يتعلق بتربية الابناء ومن المهم جدا أن نعترف بفوائدها ونستفيد منها ولكن في الوقت نفسع يجب ان تكون حذرين من مخاطرها.

 

حسن الأحمد – متطوع في مبادرة مسارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك المحتوى عبر:

محتوى المقال