مبادرة مسارات

العمل الإعلامي

أخلاقيات العمل الإعلامي

محتوى المقال

يعتبر اقتران أي عمل أو إنجاز بالعمل الإعلامي شرطاً أساسياً لنجاحه واستمراره، وابتعاد أي مؤسسة عن الإعلام لن يؤدي لوصولها للجمهور بالشكل المناسب، الأمر الذي سينعكس على مستوى أعمالها، فردود أفعال المتلقي سواء السلبية أو الإيجابية تشكل عاملاً محفزاً للاجتهاد أكثر في العمل، ومن هذا المنطلق ترافق عملنا في مسارات مع تغطيات إعلامية مستمرة بهدف إيصال كافة رسائلنا للمستفيدين وبهدف نقل نماذج النجاح التي كان لها تجارب معنا لتكون حافزاً لطلاب آخرين.

 

الإعلام ضمن الحدود

إن الحاجة للعمل الإعلامي في تغطية أعمال مبادرة مسارات لم يدفعنا للإنجرار خلف حب الظهور والشهرة دون مراعاة حق الطالب المستفيد ورغبته في الظهور الإعلامي من عدمه، فهذا الظهور يعتبر حرية شخصية لا يحق لأحد تجاوزها أو اتباع أي أسلوب قد يدفع المستفيد للموافقة على التغطية الإعلامية دون قناعة كاملة، من ناحية أخرى من حق المستفيد أن يشاهد الصورة أو الفيديو الذي يعرض له قبل نشره، فقد تظهر الصورة بعضاً مما يكرهه الطالب ومن حقه الاعتراض على نشرها أو المطالبة بالتعديل قبل النشر.

 

ولأن الإعلام مهنة كباقي المهن لابد أن يكون لها أخلاقيات وأسس يلتزم بها أي عامل في هذا المجال، وخروجه عن تلك الأخلاقيات بهدف حصد الشهرة أو المال سيساهم بشكل كبير بالإساءة لعمله وشخصيته في ميدان العمل الصحفي.

فتصوير أي مستفيد دون استئذانه يعتبر مخالفاً لأخلاقيات المهنة إضافة لمخالفات كثيرة قد يقع بها الجاهل في هذا المجال مثل تصوير الأطفال.

 

عبد قنطار – مصور في مبادرة مسارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك المحتوى عبر:

محتوى المقال