مبادرة مسارات

أفضل 7 مهارات شخصية تفيدك في سوق العمل
6 يوليو، 2024
محتوى المقال

في عالم العمل المعاصر، لم تعد الشهادات، والمهارات التخصصية وحدها كافية لضمان النجاح والتقدم الوظيفي، بل أصبحت المهارات الشخصية أو “المهارات الناعمة” تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الأداء العالي وبناء علاقات مهنية قوية، وتسهم في نجاح الشخص في بيئة العمل، وهي ضرورة ملحة لأي فرد يسعى للتميز والنجاح في حياته المهنية.

 

في هذا المقال، نستعرض مفهوم وأنواع المهارات الشخصية، وأهميتها في سوق العمل الحديث، وسنتكلم  أيضاً عن مبادرة مسارات التعليمية، وكيف تعمل لتعزيز هذه المهارات عند طلّابها.


ما هي المهارات الشخصية؟

المهارات الشخصية هي مجموعة من القدرات والصفات التي يمتلكها الفرد، وتتيح له التفاعل مع الآخرين، و التكيف مع التحديات، وإظهار المرونة في مواجهة التغيرات المستمرة، خاصة في ظل التنافس الشديد في سوق العمل.

 

تركز هذه المهارات على طريقة تعامل الشخص وتفاعله في البيئات المختلفة، وخاصة بيئة العمل لأنها أكثر حساسية من البيئات الأخرى، وتلعب هذه المهارات أيضاً دوراً مهماً في توفير بيئة عمل إيجابية ومنتجة، لأنها تسهم في تحسين التعاون والتفاهم بين الموظفين وتحقيق الأهداف المشتركة، ومن أوضح الأمثلة على المهارات الشخصية:

 

  • مهارات التواصل، والتفاوض والإقناع.
  • مهارات التكيف، والقدرة على حل المشكلات بفعالية.
  • مهارات إدارة الوقت، والقدرة على التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة.
  • مهارات التعاطف، وفهم مشاعر الآخرين.

 

أفضل 7 مهارات شخصية تفيدك في سوق العمل

قد يراودنا هنا تساؤل عن المهارات المطلوبة ليتميز الإنسان في سوق العمل، بحكم أن هذا السوق محط أنظار كل شخص يريد أن يعيش حياة شخصية ومهنية مستقرة، و هذه المهارات تتعلق بتفاعله مع الآخرين، وتكيفه مع مختلف المواقف والتحديات التي تواجه في بيئة العمل، وهي مؤثرة بشكل مباشر على الأداء الوظيفي، و تحقيق النجاح المهني، نذكر أهمها:

 

1- الذكاء العاطفي: 

أي قدرة التعرف على المشاعر الشخصية والتحكم بها، وكذلك فهم مشاعر الآخرين، والإحساس بهم، وهذه المهارة تساعد في بناء علاقات قوية أساسها التفهّم والاحترام، وتعزز العلاقات الإيجابية وتساعد في التواصل المثمر، وقد أظهرت دراسة أجرتها “سيتي بنك” أن الموظفين ذوي الذكاء العاطفي العالي يحققون أداءً أعلى بنسبة 20% مقارنة بزملائهم.

 

2- التواصل الفعّال: 

هو أساس التفاعل الإنساني، ويشمل القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح وسهولة، والاستماع الجيد للآخرين، في محاولة لفهم مشاعرهم وأفكارهم، والتفاعل معها بأسلوب مناسب، وبالتالي إدارة العلاقات بالطريقة الصحيحة التي تضمن انسيابية في التعامل المهني والشخصي داخل بيئة العمل، ومع جميع مستويات الزمالة، والمستويات الإدارية.

 

3-  العمل الجماعي:

والذي يتطلب التعاون والتنسيق مع الآخرين والعمل بروح الفريق الواحد، مع القدرة على ضبط النفس والتعامل مع الشخصيات المختلفة التي يواجهها الشخص في بيئة العمل، والرغبة في  تنظيم الجهود بشكل يضمن تحقيق النتائج المرجوة، دون إهدار للوقت والجهد، بالإضافة لمعرفة كيفية الحصول على الدعم من الزملاء أو الإداريين.

 

4- التفاوض والإقناع:

وهي مهارة مهمة منذ اللحظة الأولى للدخول في سوق العمل، فهي تضمن الوصول إلى اتفاقات فيها منفعة متبادلة، وهذا يتطلب القدرة على شرح وجهات النظر والتعبير عنها، مع تفهم وجهات نظر الآخرين، ومراعاتها بطريقة تفاعلية منطقية، حتى يتم التوصل إلى حلول وسط.

 

5- التكيف والمرونة: 

أي القدرة على تحمّل ضغط العمل، والتقليل من التوتر الناتج عنه، والتعامل مع التغيرات بفعالية وبشكل سريع، و هذه المهارة ضرورية في كل بيئات العمل التي يتخللها باستمرار  تحديات جديدة، خاصة مع التغيرات التكنولوجية السريعة, بما فيها الذكاء الاصطناعي، و التقنيات الجديدة، والطرق المختلفة في إنجاز المهام التي تدخل إلى أسواق العمل بشكل مستمر، و بحسب تقرير ” المنتدى الاقتصادي العالمي “، هناك 50% من الموظفين يحتاجون إلى تدريب على التحول الرقمي والتكنولوجي المتزايد.

 

6- حل المشكلات واتخاذ القرارات:

القدرة على تحليل التحديات المتنوعة، وإيجاد حلول فعالة لها، واتخاذ القرارات بناءً على المعلومات الدقيقة، مع التعاطف وتفهّم مشاعر كل الأطراف، وقد أظهرت الإحصائيات أن 60% من الشركات في منطقة الشرق الأوسط ترى أن الإبداع والتفكير خارج الصندوق، عنصر حاسم في القدرة على المنافسة في السوق العالمية، وهو بطبيعة الحال يلعب دوراً مهماً في قدرة الشخص على تقديم أفكار وحلول مبتكرة لما يواجهه من مشكلات وتحديات. 

 

7- إدارة الوقت والتنظيم: 

القدرة على تنظيم المهام والوقت بشكل فعال، بما يشمل وضع خطط وجدول زمني، وتحديد الأولويات، لتحقيق الأهداف بكفاءة، وتجنب إهدار الوقت والجهد، والمهارة في استخدام الأدوات والتطبيقات المساعدة في ذلك،مثل: 

 

 

مبادرة مسارات والاهتمام بالمهارات الشخصية

تؤمن مبادرة مسارات أنَّ كل ما سبق من مهارات ستؤتي ثمارها بشكل أفضل عندما يكتسبها الإنسان بطريقة تفاعلية، حيث يصل إلى مرحلة العمل بشخصية معززة بما يلزم من الصفات والقدرات، لذلك فإن المبادرة تولي أهمية لموضوع بناء المهارات الشخصية للطلاب المنضمين لها، لا تقل عما توليه من أهمية لمسار  التعليم الأكاديمي، لأنهما خطّان متوازيان يعملان معاً لبناء أفراد مبدعين ومنتجين قادرين على صناعة مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم.

 

 لذلك تسعى المبادرة من خلال أنشطتها الطلابية، والإرشاد الأكاديمي فيها لإكساب الطلّاب أكبر قدر من المهارات التي تعزز شخصياتهم، وتعينهم للتعامل مع الظروف والبيئات المختلفة، و تؤهلهم لخوض مجالات العمل بكل تحدياتها وظروفها، وقد حققت المبادرة في هذا المجال ولا تزال قصص نجاح تخرج من رحم الظروف القاسية، كقصة الطالب بشار وغيرها الكثير جدّاً من القصص المشرّفة لطلّاب مسارات.

 

يسعدنا أن تتعرفوا أكثر  على مبادرة مسارات، التي انطلقت من مبدأ الإيمان بأن المعرفة هي أساس بناء الإنسان وتمكينه في المجتمع، وأن التعليم حق للجميع، لذلك فهي تعمل بطريقة غير ربحية بهدف تيسير وصول المعرفة للمتعلم في أي مكان، وخاصة في المناطق المنكوبة، ولمعرفة المزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على:

 

 

 

مهارات ضرورية في مجال العمل عن بعد

ما سبق الحديث عنه من المهارات المطلوبة في سوق العمل، مطلوب أيضاً في مجال العمل عن بعد، و لأن العمل عن بعد يتضمن تحديات كبيرة قد لا تواجه الإنسان في العمل الواقعي، فهو يتطلّب التركيز على مهارات إضافية، تساهم في ضمان تحقيق الإنجاز الوظيفي، من أهمها: 

 

  • إدارة الذات والتحفيز المستمر للعمل:

أي القدرة على إبقاء الرغبة بالعمل والإنجاز متقدّة في نفس العامل عن بعد، خاصة بغياب الرقابة الإدارية، وهذا يتطلّب منه ضبط استمرار الإنتاجية في العمل، مع تدارك المشاكل وحلها، وهي مهارة ليست بسيطة، فقد أظهرت الدراسات أن 55% من الموظفين الذين يعملون عن بعد يجدون صعوبة في إدارة وقتهم بشكل فعال.

 

  • التواصل الرقمي: 

لا بدَّ للموظف عن بُعد أن يكون على معرفة كاملة باستخدام أدوات التواصل والتطبيقات الرقمية، وذلك لاعتماده عليها في عمله، ولأنها وسيلة لضمان التواصل المستمر الفعّال مع الفريق، وضبط بوصلة العمل باتجاه الأهداف المنشودة، ومن أدوات التواصل الرقمي المساعدة للعامل عن بعد:

 

  • “مايكروسوفت تيمز” 
  • “زوم”
  • تطبيقات جوجل المختلفة

 

وغيرها من البرامج المساعدة في  إدارة فرق العمل عن بعد، والتي تستخدمها 70% من الشركات في الشرق الأوسط.

 

  • التطوير والتحسين: 

من خلال التعلم المستمر، والتدريب على كل جديد في مجال عمله، وفي مجال التكنولوجيا الرقمية الخاصة بالعمل عن بعد، وطلب التغذية الراجعة، و الملاحظات البناءة من العملاء الذين يتعامل معهم.

 

ربما يكون من المفيد للعامل عن بعد الالتحاق بدورات تدريبية مثل:

 

أخيراً.. تدرك مبادرة مسارات أن كل ما سبق من نقاط حول المهارات الشخصية، تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الأهداف الشخصية، و الأهداف الجماعية والمؤسسية، وأن تطويرها وتحسينها هو مفتاح النجاح، والطريق لبناء مجتمع قوي الأركان والعلاقات بين أفراده، لذلك فإن مسارات تدعوكم للمساهمة الفعالة في دعم مشاريعها التعليمية لتتمكن من الاستمرار، بتقديم الأفضل لطلّابها وبأحسن جودة ممكنة، كما يمكنكم مشاركة المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فهذا نوع من أنواع الدعم الغير محدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك المحتوى عبر:

محتوى المقال