مبادرة مسارات

تحسين التعلم

استراتيجيات تحسين التعلم: كيف يمكن للطلاب تحقيق النجاح في رحلتهم التعليمية

محتوى المقال

من السهل أن تشعر بالارتياح لما حققته من إنجازات مع مرور الزمن، لكن عليك أن تعود خطوة إلى الوراء وتتأمل كيف وصلت إلى هذا الحال من الراحة؟
بالتأكيد تعرضت لكثير أو بعض التحديات وتغلبت عليها باتخاذ بعض القرارات، يقول جون مايدا “على الإنسان اتخاذ سلسلة من القرارات المهمة الصغيرة التي تمكنه من الوصول أينما أراد”، ولعل أهم قرار اتخذته في حياتك هو مواصلة التعلم والمثابرة حتى النجاح ووصول الهدف.

وخلال الرحلة التعليمية لابد من يد تساعدك وتسندك وتعطيك الأمل والقوة حتى نهاية الطريق، وهذا مايقوم به فريق شؤون الطلاب في مبادرة مسارات لنشر المعرفة.

فهو نواة العملية التعليمية حيث يقوم ببناء علاقات ودية مع الطلاب وسماع المشاكل والتحديات التي تواجههم ومساعدتهم على تخطيها مع الإستعانة بفرق الدعم المختصة إذا استدعى الأمر ذلك.

 

وإليكم أبرز التحديات التي تواجه الطلاب وطرق حلها:

 

التحديات التكنولوجية

في ثورة المعلوماتية أصبح التعلم عن بعد أحد أهم مصادر التعليم وأقلها تكلفة وعناء على الطالب لكننا بحاجة أولا لمحو الأمية الرقمية خاصة في المجتمعات النامية، وبحاجة لإرشاد الطالب على استخدام ومعرفة الأدوات الرقمية وتسخيرها في خدمته والقيام بتدريبات على استخدام أدوات الذكاء الإصطناعي قبل أن تنطلق في بث الدروس التعليمية.

 

التحديات المعرفية

تتأثر عملية التعليم بعوامل داخلية وخارجية.
داخلية مثل:صعوبة التركيز؛ وضعف الإستيعاب؛ وعدم التنظيم والتشتت.
وخارجية مثل:طرائق التدريس والبيئة التعليمية والمحفزات الخارجية.

 

وهنا يمكن التغلب على هذه الصعوبات من خلال:

القراءة السريعة

فهي أداة قوية لتسريع عملية الاستيعاب وتحسين التركيز وزيادة ثقة الفرد بقدرته على القراءة وفهم المعنى.

العمل على تحسين التركيز والانتباه

يتم ذلك من خلال التدريب على تقنيات التنفس والاسترخاء؛ وتحديد فترات زمنية محددة للتركيز؛ وممارسة التأمل والتأمل العميق.

تنمية مهارات الإستماع الفعال

يتم من خلال توضيح المفردات غير المفهومة والتركيز على المعنى العميق والإشارات اللفظية وغير اللفظية

استخدام تقنيات الربط المعرفي

يتم من خلال إنشاء الصور العقلية؛ والرسوم البيانية؛ والمخططات المرتبطة؛ وربط المفاهيم بالقصص والأمثلة

استخدام استراتيجيات التعلم النشط

من خلال المشروعات التعاونية، والتعلم من خلال الألعاب؛ والنشاطات التفاعلية؛ ومشاركة الطلاب في تحليل المشكلات ومناقشة الأفكار.

 

المذاكرة الفعالة

يمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء خطة زمنية للمذاكرة وتنظيم المادة الدراسية وتجنب التشتت ومحاولة توفير بيئة مناسبة للمذاكرة، ولا بد من ورشات تعليمية تدريبة دورية لتطوير الكادر التعليمي باستمرار.

 

التحديات السلوكية

يعاني بعض الطلاب من التنمر أو العدوانية أو التمرد من زملائهم، ويمكن لهذا أن يؤثر على صحتهم النفسية وأدائهم الأكاديمي
وهنا لابد من وضع مدونة قواعد السلوك ووضع خطوط حمراء لايمكن تجاوزها.

 

التحديات النفسية

يمكن أن يصاب بعض الطلاب بالإكتئاب الدراسي والذي يشعر من خلاله الطالب:
– الخمول والكسل وفقدان الشغف
– الخوف والقلق
– عدم القدرة على تنظيم وإدارة الوقت
– فقدان الشهية والعزوف عن تناول الطعام
– كثرة النسيان وصعوبة التذكر
– صعوبة التحصيل الدراسي
ولتجنب ذلك على الطالب تجنب المذاكرة لساعات طويلة من الليل والموازنة بين ساعات الراحة والنشاط واتباع نظام غذائي صحي والتحفيز الإيجابي من الأهل والأخذ بيده للقفز نحو تحقيق الحلم بثقة.

 

ندى محمد علي – متطوعة في مبادرة مسارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك المحتوى عبر:

محتوى المقال